| 0 التعليقات ]


* محمد وافي : يعيش اللاعب الشاب عز الدين حسيا عميد حسنية أكادير لكرة القدم حالة شاذة و غير مألوفة في مساره الممتد مع الغزالة لسنوات طوال بالملاعب الوطنية ، إذ لم يسبق له و أن عاش وضعا شبيها بالذي هو فيه حاليا ، القلب النابض في الفريق السوسي سابقا فضل مقاطعة التداريب ووضع حد لمشواره رفقة الغزالة إلى حين الإلتحاق بأحد الأندية الوطنية في فترة الميركاتو الشتوي القادم نظرا لما يعيشه من إحباط ناتج عن إحساسه بالغبن و الحيف في مكافأته .
وفي سياق متصل أفادت مصادر قريبة من المكتب المسير للفريق بأن مغادرة اللاعب المذكور جاءت على خلفية ما صاحب حدث ضياعه لضربة جزاء في مؤجل المغرب الفاسي في الدقائق الأخيرة من اللقاء ما كلف الفريق الأكاديري هزيمة قاسية في عقر الدار . ففي الوقت الذي انقطع حبل الود و بشكل مفاجئ بينه و بين فريق حسنية أكادير الذي قاده لتحقيق نتائج طيبة بالجملة و أمضى معه فترات مشرفة و ذهبية ، وفي وقت سابق توصل حيسا بعدة عروض قوية من أندية وطنية للعب في صفوفها الصيف الماضي منها المغرب الفاسي ، الوداد البيضاوي ، و عرض مغري من نادي فرنسي يمارس بالقسم الممتاز لكنه رفض مناقشتها من حيث المبدأ لعدم مطابقتها لأفكار لاعب يقدر معنى الإخلاص و الوفاء لألوان فريقه ، وثانيا لأنه يريد تعاملا إحترافيا محدد الأهداف ، وهو ما جعله حاليا محبطا و متأسف لواقع الممارسة الذي لا يكافئ جهود المخلصين كما ينبغي ، سيما و أن حيسا كان له دور كبير و مؤثر في لعب الفريق السوسي الموسم الماضي على المراتب الاولى قبل أن يتوج بلقب أفضل دفاع في البطولة الوطنية دون إغفال مهمته الأولى حيث العمل الذؤوب على تسهيل المأمورية على المدربين الذين مروا على الفريق في المواسم الأخيرة في الكثير من الأشياء داخل و خارج الملعب ، و ساهم في تأطير جيل صاعد بأكمله و توجيهه بشكل سليم .

0 التعليقات

إرسال تعليق

لا تقرأ ثم ترحل ، ردودكم تهمنا ، وتشجيعاتكم أملنا للإستمرار في العطاء .. ولذا أقترح لمشاركتكم في إبداء الرأي يرجى كتابة النص مرفوقا بالإسم إذا كان ممكنا ، ثم الضغط على الزر " مجهول " أسفله لإتمام عملية إدراج تعليقكم في الخانة الخاصة بذلك في الحين ، ولكم مني جزيل الشكر .